preloader
logologologologo
  • English
  • جهة الاتصال
  • أخر المستجدات
  • دعم الوكالة
  • القروض
  • نبذة عن البرنامج
logologologologo
  • English
  • جهة الاتصال
  • أخر المستجدات
  • دعم الوكالة
  • القروض
  • نبذة عن البرنامج
logologologologo
  • English
  • جهة الاتصال
  • أخر المستجدات
  • دعم الوكالة
  • القروض
  • نبذة عن البرنامج
logologologologo
  • English
  • جهة الاتصال
  • أخر المستجدات
  • دعم الوكالة
  • القروض
  • نبذة عن البرنامج
logologologologo
  • English
  • جهة الاتصال
  • أخر المستجدات
  • دعم الوكالة
  • القروض
  • نبذة عن البرنامج
logologologologo
  • English
  • جهة الاتصال
  • أخر المستجدات
  • دعم الوكالة
  • القروض
  • نبذة عن البرنامج
  • English
  • جهة الاتصال
  • أخر المستجدات
  • دعم الوكالة
  • القروض
  • نبذة عن البرنامج
يونيو 29, 2021 by GroFin Client stories
Share

مقهى A1

رغم توقع محمد ت. أنه سيتلقى تلك المكالمة في يوم ما، إلا أن وقع الصدمة وأثرها كان صعبًا عليه عندما اتصل به جاره ليخبره أن داعش دمرت مطعمه الواقع شمالي مدينة الموصل العراقية.

تلك الآنية أمريكية الطراز التي ساعدته في الترويج لمقهى A1 بين الطلاب والعاملين الشباب، ربما كانت سببًا أيضًا جعل من المقهى هدفًا لداعش التي فرضت سيطرتها على الموصل في يونيو 2014، وأدت إلى تهجير محمد وأسرته ونصف مليون شخص آخر من المدينة والمنطقة المحيطة بها في غضون أسبوعين فقط.

“ما أن دخلت داعش المدينة، حتى بتنا لا نجد طريقًا لنا سوى الهروب. لقد كان يومًا عصيبًا.” حسب وصفه.

ورغم خسارته لكل ما استثمره في عمله، يقول محمد إن حبه لعمله واحتياجات مجتمعه أجبراه على العودة إلى الموصل لإعادة بناء مقهى A1. ولكن جائحة كورونا (كوفيد-19) التي وقعت العام الماضي ألقت بالشك في نفسه تجاه قدرته على النجاح، سيما بعد أن أجبرته تدابير الإغلاق والحظر على إغلاق المقهى من منتصف مارس إلى يونيو 2020، وخشي محمد أن يضطر إلى إغلاق أعماله إلى الأبد.

“أكثر ما كنت أخشاه هو ألا أكون قادرًا على إعالة أسرتي.”

إلا أن القرض الذي حصل عليه من برنامج الاستثمار في شمال العراق لدعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة في تلك الأزمة ساعده في تغطية رأس المال العامل لتشغيل المقهى ودفع أجرته ورواتب الموظفين. ويقول هنا:

“ساعدني القرض على إعادة تشغيل المقهى”

ورغم أن الحظر المسائي لا يزال يضر بالمطاعم في الموصل، إلا أن محمد يعتقد بأن الوضع أفضل بكثير الآن، ويرى أن المقهى قادر على تشغيل تسعة موظفين، منهم ثلاث نساء.

تعمل تمارة س. موظفة استقبال في المطعم منذ ثلاث سنوات، وتُشير إلى أن تأثير الوباء كان كبيرًا على مجتمعها وعلى سوق العمل بأكمله عمومًا. ولأنها تساعد والديها وأخواتها الثلاث، فإنها سعيدة لقدرتها على العمل رغم الوباء. وتعقيبًا على ذلك، تقول:

“هذا العمل مهم جدًا بالنسبة لي، خصوصًا بعد أن قضيت شهرين في المنزل وظننت أنني خسرت عملي”.

أجرت منظمة REACH الإنسانية استطلاعًا في منطقة مركز الموصل في مارس 2021 توصلت من خلاله إلى أن الحاجة الأساسية الأكثر شيوعًا التي تحدث عنها أفراد المجتمع هي سبل العيش، وذلك بسبب قلة فرص العمل في القطاعين العام والخاص. وتبين أنه أكثر التدخلات المطلوبة لتشجيع عودة أكثر من 251,000 شخص لا يزالون نازحين من المنطقة، بحسب الأمم المتحدة. وهذا يعني أن تنشيط الشركات الصغيرة، كمقهى A1، ودعمها ماليًا لا يقل أهمية عن إنشاء البنية التحتية والمباني في المدينة، لمساهمته في إعادة بناء الموصل وحياة سكانها.

Share
Prev
Next

Copyright © GroFin.com 2020 | Legal Notices