preloader
logologologologo
  • English
  • جهة الاتصال
  • أخر المستجدات
  • دعم الوكالة
  • القروض
  • نبذة عن البرنامج
logologologologo
  • English
  • جهة الاتصال
  • أخر المستجدات
  • دعم الوكالة
  • القروض
  • نبذة عن البرنامج
logologologologo
  • English
  • جهة الاتصال
  • أخر المستجدات
  • دعم الوكالة
  • القروض
  • نبذة عن البرنامج
logologologologo
  • English
  • جهة الاتصال
  • أخر المستجدات
  • دعم الوكالة
  • القروض
  • نبذة عن البرنامج
logologologologo
  • English
  • جهة الاتصال
  • أخر المستجدات
  • دعم الوكالة
  • القروض
  • نبذة عن البرنامج
logologologologo
  • English
  • جهة الاتصال
  • أخر المستجدات
  • دعم الوكالة
  • القروض
  • نبذة عن البرنامج
  • English
  • جهة الاتصال
  • أخر المستجدات
  • دعم الوكالة
  • القروض
  • نبذة عن البرنامج
فبراير 15, 2021 by GroFin Client stories
Share

صالون “لوما ستايل”

لم يقتصر الأثر الشديد الذي ألحقته جائحة كورونا (كوفيد-19) بالشركات الصغيرة والمتوسطة بالعراق على الإضرار بالتوظيف الكلي في الدولة، لكنها أدّت أيضًا إلى تفاقُم الفجوة بين الجنسين على صعيد التوظيف.

ولقد أشارت دراسةٌ أجرتها كل من المنظمة الدولية للهجرة ومنظمة الأغذية والزراعة ومركز التجارة الدولية على 900 شركة صغيرة ومتوسطة في شتّى أرجاء العراق إلى أن الفجوة في التوظيف بين الجنسين في هذه الشركات قد اتّسعت بمقدار 30 نقطة مئوية. وفي فبراير، بلغت نسبة النساء العاملات إلى الرجال العاملين 1 إلى 13. وبعد إجراء بحث في نهاية يونيو، تبيّن أن هذه النسبة قد ازدادت لتُصبح 1 إلى 17. وأشارت الشركات الصغيرة والمتوسطة التي شملتها الدراسة المسحية إلى انخفاض مستويات التوظيف بدوام كامل بنسبة 27%.

يُعد صالون “لوما ستايل” الذي يُمثّل أحد الصالونات الراقية المتخصصة في التجميل وتصفيف الشعر في مدينة أربيل في شمال العراق، إحدى الشركات المملوكة للنساء وواحد من المشاريع الصغيرة والمتوسطة التي تُوظّف النساء والتي اضطُرّت لخفض عدد طاقمها الوظيفي نظرًا لأثر الجائحة. ولقد أُجبر الصالون الذي يُقدّم مجموعةً من المنتجات والعلاجات التجميلية مثل تجميل الأظافر، والباديكير، وعلاجات الوجه، والتدليك، وإزالة الشعر بالشمع على الإغلاق في منتصف مارس من عام 2020، وأدّت التدابير المتّخذة أثناء الجائحة والتي تستهدف قطاع التجميل إلى عدم التمكُّن من إعادة افتتاح الصالون قبل نهاية مايو. وعلى الصعيد العالمي، تأثرت قطاعات متعددة مثل التجميل والضيافة والتعليم والرعاية الصحية، التي تتّجه إلى توظيف عدد أكبر من النساء، تأثُّرًا غير متكافئ مع الجائحة.

Luma Style with client

تعتنق السيدة لوما، وهي صاحبة الصالون، المسيحية، وتنتمي إلى أقليّة في شمال العراق، وتنحدر أساسًا من بلدةٍ تُدعى “كرملش”. ولقد أُجبر سُكّان هذه البلدة على الفرار منها عندما سيطر تنظيم داعش الإرهابي عليها في عام 2014. وتجدر الإشارة إلى أن لوما استهلّت مشروعها في عام 2017، لكنها تقول أنها تخشى أن تضطر لإغلاقه إغلاقًا دائمًا عندما تركت إجراءات الإغلاق هذا المشروع غير قادرٍ على إدرار أي دخل. ومن المرجّح أن تنخفض العوائد التي تحققها لوما هذا العام بنسبة 40% مقارنةً بما حقّقته في عام 2019. وتعقيبًا على ذلك، تقول: “إن التكاليف المتراكمة تضعنا تحت ضغطٍ هائلٍ في وقتٍ لم يتمكّن فيه المشروع من تحقيق أي ربح. ولقد انتابني شعورٌ بأنني سأضطر لإغلاقه في لحظة ما”.

اضطرت لوما إلى الاستغناء عن ثلاثةٍ من موظفيها وتخفيض الرواتب لديها إلى النصف. وما زاد الطين بله أنها أُصيبت هي وأُسرتها بفيروس كورونا. وبفضل قرضٍ إغاثيٍّ قدّمه برنامج الاستثمار في شمال العراق لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة المتضررة من جائحة كورونا، تعتقد لوما الآن أنه بإمكان مشروعها التعافي، وأنه ينبغي أن تكون قادرةً على الوصول إلى نقطة التعادل في نهاية 2020. وبهذا الصّدد، تقول: “سيساعدني القرض على تغطية تكاليف الإيجار والرواتب وتكلفة المواد الخام لأكون قادرةً في نهاية المطاف على مواصلة عملي وتجنب المخاطر في هذا الوقت الحرج. وآمل أن أتمكّن من تنمية مشروعي وجعله مستدامًا على المدى الطويل”.

يهدف هذا التمويل إلى جعل صالون لوما ستايل قادرًا على مواصلة توظيف تسعة أفراد، منهم ثمان نساء. تعمل لبنى، وهي شقيقة لوما، مُصفّفةً للشعر في الصالون، وهي تدعم زوجها وطفليها ماليًا. وتُشير إلى أنها تأمل بمواصلة العمل مع شقيقتها، إذ تقول: “أعتمد على هذه الوظيفة في تغطية تكاليف معيشتي ومعيشة أُسرتي”.

Share
Prev
Next

Copyright © GroFin.com 2020 | Legal Notices