preloader
logologologologo
  • English
  • جهة الاتصال
  • أخر المستجدات
  • دعم الوكالة
  • القروض
  • نبذة عن البرنامج
logologologologo
  • English
  • جهة الاتصال
  • أخر المستجدات
  • دعم الوكالة
  • القروض
  • نبذة عن البرنامج
logologologologo
  • English
  • جهة الاتصال
  • أخر المستجدات
  • دعم الوكالة
  • القروض
  • نبذة عن البرنامج
logologologologo
  • English
  • جهة الاتصال
  • أخر المستجدات
  • دعم الوكالة
  • القروض
  • نبذة عن البرنامج
logologologologo
  • English
  • جهة الاتصال
  • أخر المستجدات
  • دعم الوكالة
  • القروض
  • نبذة عن البرنامج
logologologologo
  • English
  • جهة الاتصال
  • أخر المستجدات
  • دعم الوكالة
  • القروض
  • نبذة عن البرنامج
  • English
  • جهة الاتصال
  • أخر المستجدات
  • دعم الوكالة
  • القروض
  • نبذة عن البرنامج
ديسمبر 27, 2022 by GroFin Client Stories AR
Share

KESK – شركة حلول خضراء

تفاقمت مشكلة انقطاع الكهرباء في العراق خلال السنوات الأخيرة، فقد أصبح انقطاع التيار الكهربائي حاليًا جزءًا من الحياة اليومية وهو يؤثر على المواطنين من كل الطبقات، في دولة يمكن أن تصل فيها درجات الحرارة في فصل الصيف إلى 48 درجة مئوية أو أكثر. وتعتبر شبكة الكهرباء العراقية غير المستقرة غير كافية لتلبية الطلب المرتفع على الطاقة، ما يمنح المواطنين العراقيين ساعات قليلة فقط يوميًا من الكهرباء ليتسنى لهم تبريد منازلهم. رائدة الأعمال، باسمة عبد الرحمن، وجدت طريقة لمعالجة هذه المشكلة من خلال إنشاء شركة KESK، وهي أول شركة عراقية مختصة بالتكنولوجيا الخضراء.

تعمل KESK على الربط بين تقنيات الطاقة الخضراء والحوسبة السحابية لبناء مشاريع طاقة بديلة. وقد بدأت عملياتها في نوفمبر 2019 وهي تقدم خدمات هندسة الطاقة الخضراء، ومنتجات الطاقة الشمسية الذكية، وخدمات المراقبة عن بعد للعملاء مثل الحكومات وشركات النفط والغاز والمنظمات الدولية بالإضافة إلى العملاء الأفراد من مختلف المناطق.

وُلدت فكرة إنشاء KESK عندما قررت باسمة العودة إلى مسقط رأسها في مدينة أربيل بعد حصولها على درجة الماجستير في الهندسة الإنشائية بالولايات المتحدة الأمريكية. وتقول باسمة في هذا السياق:

عندما كنت أدرس للحصول على درجة الماجستير، أدركت أن لدي شغفًا كبيرًا بحماية البيئة والتخفيف من آثار تغير المناخ – وأردت أن أفعل شيئًا متعلقًا بها.

وما زلت أذكر الحماس الذي شعرت به عندما سمعت للمرة الأولى عن المباني الخضراء، ما دفعني إلى دراسة تخصص الريادة في تصميمات الطاقة والبيئة (ليد) وحصلت على شهادة اعتماد “ليد” من المجلس الأمريكي للأبنية الخضراء، ما يعني أنه بإمكاني اعتماد أو تشييد مبانٍ جديدة لتلبية معايير المباني الخضراء. وعندما أردت القيام بذلك في بلدي الأم، لم يرغب أحد في الاستثمار في المباني الخضراء، ولم يؤمن أحد بهذا المفهوم. ووصلت إلى مرحلة أدركت خلالها أنه ربما يتعين أن أكون أنا الشخص الذي يفعل ذلك. وفي العام 2018 أسست الشركة كشركة استشارية للمباني الخضراء”.

كان من الصعب بما فيه الكفاية البدء بمشروع تجاري في بيئة سياسية غير مستقرة، ولكن، إضافة إلى ذلك، مثلت الشركة مفهومًا جديدًا تمامًا بالنسبة للعراقيين وقطاعًا يهيمن عليه الذكور – وواجهت الشركة الناشئة التي أطلقتها امرأة مجموعتها الخاصة من التحديات. ومع ذلك، لم تستسلم باسمة أبدًا واعتمدت على نفسها ودافعت عن فكرتها ونموذج عملها.

وتضيف باسمة: “كوني امرأة، كان هناك تصور بأنني لن أكون قادرة على التعامل مع تحديات إدارة شركة في هذا المجال. وأصبحت الأمور أسهل قليلاً عندما وجدت أول من آمن بالمشروع – العميل الأول. كان من الصعب بالنسبة لي أيضًا أن أجمع فريقًا يؤمن برؤيتي ويتبع خطتي، خاصة عند متخصصين ذكور – لم يستطع بعضهم تحمل فكرة العمل لدى امرأة، وهذا أمر مؤسف “.

وتتابع: “عندما انتشرت جائحة كوفيد 19، كان علينا مراجعة احتياجاتنا الفورية. وعندها أدركنا أن خدمات المباني الخضراء مثالية للعملاء الدوليين، ولكن لا يمكن تبنيها على الفور من قبل الجمهور العام. وقد شملت معظم الطلبات، التي كنا نتلقاها من العملاء، مساعدتهم في حلول الطاقة الشمسية. لذلك، بدأنا في التحول إلى شركة حلول خضراء وقدمنا للسوق مكيفات هواء شمسية لأن لدينا مشكلة كهرباء كبيرة في العراق “.

تعد صعوبة الوصول إلى مقدمي الخدمات الموثوق بهم والمنتجات عالية الجودة من التحديات الرئيسية لتطوير الطاقة الشمسية في العراق. ومن أجل تلبية احتياجات الناس من إمدادات الطاقة على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع، يتعين تحويل نصف استهلاك الأسرة على الأقل إلى مصادر أخرى للطاقة. وبما أن 60% من استهلاك الأسرة العراقية موجه نحو وحدات تكييف الهواء، فإن مكيفات KESK الشمسية هي الحل الأمثل لتلبية الطلب في أوقات الذروة.  

وعندما اضطرت جميع الشركات إلى التوقف مؤقتًا عن العمل بسبب قرارات الإغلاق أثناء جائحة كوفيد 19، أدى ذلك إلى انخفاض في الطلب نظرًا للاضطرابات في سلسلة التوريد. وقد أثرت الجائحة سلبًا على عمليات KESK حيث توقفت مشاريعها مؤقتًا وأدت الأزمة إلى تأخير المدفوعات المرتبطة التي كانت الشركة تتوقع أن تتلقاها في عامي 2020 و2021. وقد عانت KESK من خسائر في مشاريع قيد الإنجاز بسبب التغييرات في استراتيجيات وأهداف عملائها. وأفاد معظم عملاء KESK بنقص التمويل للمضي قدمًا في مشاريع الجارية. وبحلول منتصف عام 2020، بدأت KESK في خفض تكاليف العمليات التشغيلية عن طريق خفض الرواتب والنفقات وأغلقت المكتب وأعادت فتحه مرة أخرى في فبراير 2021 بعد الحصول على منحة من مؤسسة مالية.

وتصف باسمة هذه الفترة بـ”المحبطة”. وتقول: “كنا في ذلك الوقت نقدم خدمات استشارية فقط، ولم نتكبد أي تكاليف تتعلق بالمعدات كما هو الحال حاليًا. لذلك، توجب علينا فقط مراجعة ميزانيتنا وخفض الاستهلاك لضمان قدرتنا على الاستمرار في العمل لفترات أطول. ومع ذلك، اضطررت – عندما بدأ تمويلنا بالنفاد – للسماح لبعض أعضاء فريقي بالعمل في أماكن أخرى، إذ كان من الصعب الحفاظ على رأس المال البشري الحالي بسبب عدم قدرتنا على تحمل تكلفة الرواتب.

وبمجرد استئنافنا للعمل، تمكنت من إعادة الموظفين. والآن، عندما أفكر بالماضي، أدرك مدى صعوبة الأمر، لكن ولأنك تعاني من صعوبة الظروف في ذلك الوقت، ترى الجميع يعانون، وتعتقد أن هذا أمرًا طبيعيًا”.

في الربع الأول من العام 2022، حققت KESK مبيعات قياسية. مع ذلك، سجلت الشركة خسارة صافية في الفترة ذاتها بسبب زيادة تكاليف المواد بنسبة 10%، وتضاعفت تكاليف الشحن ثلاث مرات، وزاد وقت تسليم الشحنة من 40 إلى 90 يومًا. علاوة على ذلك كله، مثّل الافتقار إلى التمويل اللازم لاستمرارية العمل تحديًا إضافيًا.

وفي العام 2022، تواصلت باسمة مع شركة جروفن للحصول على دعم لتغطية الرواتب وتثبيت برمجية جديدة. وقدمت شركة جروفن العراق، من خلال برنامج الاستثمار في شمال العراق لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة المتضررة من جائحة كورونا، قرضًا إغاثيًا إلى KESK. ويقدم البرنامج قروضًا تجارية قصيرة الأجل للشركات القائمة في شمال العراق لمساعدتها على التغلب على الأثر المستمر لجائحة كورونا والحفاظ على الوظائف وسبل العيش.

 وتقول باسمة: “لقد منحتنا جروفن رأس المال الذي نحتاجه بشدة لتنفيذ المشاريع الجارية وشراء المعدات.” وتضيف: “المعدات ليست رخيصة الثمن، وقد تكلف من 50 إلى 60% من رأس المال لكل مشروع،  وسيساعدنا التمويل على استمرارنا في العمل من 5 أشهر إلى حوالي 8 أشهر حتى يسدد عملاؤنا قيمة أتعابنا”.

Share
Prev
Next

Copyright © GroFin.com 2020 | Legal Notices